تعريف التشبيك ومنطلقاته

أصل الكلمة :

تعود لفظة أو مصطلح التشبيك إلى ما قبل 30 عاماً وأول ما استخدمت في مجال المعلوماتية ونظمها والشبكات، لكن سرعان هذا المفهوم ما انتقل إلى مجال العمل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي،

معنى التشبيك في العمل الاجتماعي:

التشبيك في المجال الاجتماعي شكل من أشكال التعاون بين المنظمات ذات الخبرات المختلفة والإمكانات المتنوعة ويقوم على الدعم المشترك لموضوع او قضية من قضايا التنمية الاجتماعية. وهو تحالف تطوعي بين هذه المنظمات يتضمن تعبئة قدراتها المشتركة ومواردها في برنامج تنموي بهدف تحقيق أهداف معروفة ومحددة مستبقا. ويتحضر المشتركون في هذا النوع من التشبيك لتنفيذ عدد من المهام في الخطة المتفق عليها بحيث يحقق مجموع المهام المشتركة الأهداف التي تم صياغتها ووضعها في الخطة.

تعريف التشبيك بين المنظمات الاهلية:

هي سلسلة من البرامج الداعمة للعمل الأهلي تشمل الدعم المؤسسي للعمل الأهلي الحرفي، وتخطيط وتنفيذ المشروعات التنموية والتخطيط المالي والاستدامة المالية.

منطلقات فكرة التشبيك:
  • الخطة الوطنية لتعزيز المواطنة
  • التوجهات العالمية نحو العمل التنموي المشترك وبروز فعالية التشبيك في هذا المجال
  • توجيه العمل الأهلي للحرفية والتمهن
أهمية التشبيك: تعمل مبادرة التشبيك بين المنظمات الاهلية على تفعيل المحاور التالية:
  1. يساعد في تأسيس وبناء علاقات جيدة بين المنظمات الأهلية وخلق قنوات للتعاون والحوار بين بعضها البعض من جهة وبينها والجهات المعنية بالدولة من جهة أخرى.
  2. توجيه الجهود والأموال وكافة الإمكانيات الى برامج تنموية استراتيجية طويلة الأمد ذات أهداف واضحة.
  3. استقطاب الدعم المالي والمادي للبرامج التنموية من الجهات الداعمة.
  4. توعية المجتمع بأهمية الدور الذي يقوم به المجتمع المدني في تحقيق اهداف التنمية المستدامة وبناء صورة إيجابية للعمل التطوعي وتوجيه نحو العمل التنموي
المخرجات ومؤشرات الاداء:
  1. توجيه العمل الأهلي للحرفية والتمهن
  2. النماذج الرائدة في العمل التنموي المشترك.
  3. ظهور منظمات متميزة متمكنة في مختلف مجالات العمل الوطني الأهلي.
  4. إبراز برامج شراكة متميزة بين القطاع الأهلي والقطاع الحكومي والخاص.
  5. ظهور برامج ومشروعات تنموية في القطاع الأهلي ذاتية التمويل، وذات مردود اجتماعي واقتصادي
الفرص المتاحة:
  • بروز منظمات المجتمع الاهلي ودورها في العمل التنموي
  • امتلاك عدد من المنظمات الاهلية لخبرات وكفاءات وامكانيات بارزة يجب العمل على ترشيد استخدامها لتحقيق اولويات التنمية
الوسائل والآليات المقترحة لتحقيق الاهداف:
  1. تكوين مسار اداري وتنظيمي لإدارة عمليات التشبيك
  2. بناء حقيبة تدريبية للتشبيك بين المنظمات الاهلية
  3. تنظيم إطار قانوني لإدارة عمليات التشبيك يتضمن العقود
  4. إطلاق برامج تشبيك تنموية ورصد فعاليتها ومخرجاتها
الشركاء في العمل:

تعتبر مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص شركاء استراتيجيين مع القطاع الاهلي في بناء برامج رائدة تنموية تعمل على تعزيز مبادرة التشبيك في القطاع الاهلي بوسائل وآليات مختلفة منها مثلا :

  • الدعم المالي
  • الدعم المادي اللوجستي
  • المشاركة في التنفيذ لبعض مراحل العمل
  • المشاركة بالقوى العاملة المؤهلة كالخبراء والمدربين والمنفذين
وفيما يلي قائمة بعدد من الجهات الداعمة للتشبيك في القطاع الاهلي:

1 . الجهات الحكومية الخدماتية والتي تتصف اعمالها بتقديم خدمة اجتماعية لفئات المجتمع مثل:

  • وزارة التربية والتعليم
  • وزارة الصحة
  • وزارة شؤون الشباب
  • وزارة الداخلية
  • وزارة شؤون البلديات والزراعة
  • وزارة التجارة والصناعة والسياحة
  • هيئة شؤون الاعلام
  • هيئة البحرين للثقافة والتراث
  • المؤسسة العامة للشباب والرياضة
  • المجلس الأعلى للمرأة.
  • معهد الادارة العامة

2.      مؤسسات القطاع الخاص ممن يمكن ان يساهم بموارد مالية ويهتم بتخصيص جانب من مورده للمسؤولية الاجتماعية ويمكن الاشارة هنا الى: شركة البا – بنك البحرين والكويت - هيئة البحرين للمعارض والمؤتمرات.

قيمنا: